قمر المحدود
08-01-03, 03:32 PM
هل أصبح للمكفوفين نصيب في العاب الكمبيوتـــر ؟![فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تزايدت في الآونة الأخيرة نسبة الأشخاص من ذوي الاعاقات البصرية الذين يستطيعون الاشتراك في ألعاب الكومبيوتر مع تزايد الألعاب التي تعتمد على الصوت.
ويقول الخبراء إن هناك إمكانية أن تستطيع تلك الألعاب التي تزداد تعقيدا وقوة كل يوم، اجتذاب اللاعبين الغير مبصرين.
ولكن بالمقارنة مع ملايين النسخ التي تباع من الألعاب التقليدية كل عام فمازالت السوق الخاصة بالالعاب الصوتية ضئيلة.
وقال، ريتشارد فان تول، الذي يدير موقع،أوديو جامز دوت نيت Audio Games.Net الذي يعني بتطوير هذه الألعاب : "في اعتقادي يوجد ما لا يزيد عن 3,000 لعبة صوتية تباع سنويا، ويوجد الكثير من المكفوفين الذين يمتلكون أجهزة كمبيوتر ولكنهم لا يعرفون شيئا عما يسمى بالألعاب المسموعة".
وتعد شركة، بافيوسوفت، إحدى الشركات الرائدة في مجال الألعاب المسموعة وهي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وقد ساهمت في إطلاق لعبتين حتى الآن .
ويقول مدير التسويق في الشركة إن فكرة الألعاب المسموعة ظهرت بسبب أن رئيس الشركة، جيف جيبونز، مصاب بعمى الألوان وبعض الأشياء الموجودة في الألعاب يستحيل عليه رؤيتها.
ولذا استعان جيبونز بموهبته الموسيقية في تأليف عدد من المقطوعات الموسيقية التي تحتوي على تمايز فيما بينها وقد نمت الفكرة مع الوقت.
وتقول بافيوسوفت إنها لا تسعى لارضاء المكفوفين فقط ولكنها تسعى إلى انتاج ألعاب يكون من الممتع اللعب بها.
وتحتاج هذه الألعاب لكي تعمل بشكل جيد إلى نظام صوتي ممتاز مزود بسماعات قوية لكي يمكن تمييز الأصوات بشكل جيد.
وقد تطورت هذه الألعاب بشكل كبير حتى انها أصبحت تروق لبعض اللاعبين المبصرين.
إلا أن ريتشارد فان تول يعتقد أن أجهزة الكمبيوتر الشخصي تعتمد بشكل أساسي على الجرافيك ولا يمكنها التعامل مع الألعاب المسموعة بشكل كفء ولذا توقع عدم تحقيقها أي انجاز.
وعلى الجانب الآخر يمكن ان تنتشر هذه اللعب على الأجهزة الصغيرة مثلما انتشرت أجهزة تشغيل الملفات الموسيقية المحمولة.
تزايدت في الآونة الأخيرة نسبة الأشخاص من ذوي الاعاقات البصرية الذين يستطيعون الاشتراك في ألعاب الكومبيوتر مع تزايد الألعاب التي تعتمد على الصوت.
ويقول الخبراء إن هناك إمكانية أن تستطيع تلك الألعاب التي تزداد تعقيدا وقوة كل يوم، اجتذاب اللاعبين الغير مبصرين.
ولكن بالمقارنة مع ملايين النسخ التي تباع من الألعاب التقليدية كل عام فمازالت السوق الخاصة بالالعاب الصوتية ضئيلة.
وقال، ريتشارد فان تول، الذي يدير موقع،أوديو جامز دوت نيت Audio Games.Net الذي يعني بتطوير هذه الألعاب : "في اعتقادي يوجد ما لا يزيد عن 3,000 لعبة صوتية تباع سنويا، ويوجد الكثير من المكفوفين الذين يمتلكون أجهزة كمبيوتر ولكنهم لا يعرفون شيئا عما يسمى بالألعاب المسموعة".
وتعد شركة، بافيوسوفت، إحدى الشركات الرائدة في مجال الألعاب المسموعة وهي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وقد ساهمت في إطلاق لعبتين حتى الآن .
ويقول مدير التسويق في الشركة إن فكرة الألعاب المسموعة ظهرت بسبب أن رئيس الشركة، جيف جيبونز، مصاب بعمى الألوان وبعض الأشياء الموجودة في الألعاب يستحيل عليه رؤيتها.
ولذا استعان جيبونز بموهبته الموسيقية في تأليف عدد من المقطوعات الموسيقية التي تحتوي على تمايز فيما بينها وقد نمت الفكرة مع الوقت.
وتقول بافيوسوفت إنها لا تسعى لارضاء المكفوفين فقط ولكنها تسعى إلى انتاج ألعاب يكون من الممتع اللعب بها.
وتحتاج هذه الألعاب لكي تعمل بشكل جيد إلى نظام صوتي ممتاز مزود بسماعات قوية لكي يمكن تمييز الأصوات بشكل جيد.
وقد تطورت هذه الألعاب بشكل كبير حتى انها أصبحت تروق لبعض اللاعبين المبصرين.
إلا أن ريتشارد فان تول يعتقد أن أجهزة الكمبيوتر الشخصي تعتمد بشكل أساسي على الجرافيك ولا يمكنها التعامل مع الألعاب المسموعة بشكل كفء ولذا توقع عدم تحقيقها أي انجاز.
وعلى الجانب الآخر يمكن ان تنتشر هذه اللعب على الأجهزة الصغيرة مثلما انتشرت أجهزة تشغيل الملفات الموسيقية المحمولة.